في مثل هذ اليوم فى 1/3/2008م تم افتتاح معهد تكنولوجيا المعلومات للغات والكمبيوتر وبمبدأ ان التعليم امانة، وهو ايضا شرف لمن انتسب اليه.. ممارسة، إشرافا، إدارة، ومساهمة في كل المراحل التعليمية, وبداية التكليف لذلك كان أول كلمة انزلت على محمد صلى الله عليه وسلم وهي (اقرأ.. باسم ربك الذي خلق) فكانت الهداية للأمة بفرضية التعليم وأن يكون هذا التعليم باسم الله الواحد الأحد, لم تكن هذه الكلمة امرا آلهيا لنبي البشرية فقط، وانما هي امر لنا جميعا، لأن القراءة وسيلة التعليم، وطريقة لمعرف...ة الحق والعلم بوجود الخالق عز وجل، وعبادته ليقوم الانسان بدوره الايجابي في هذه الحياة. واذا كانت (اقرأ) كلمة مطلقة تستوجب التعلم فان الشرط الذي تلاها يحدد منهاجا واضحا.. (باسم ربك) فالمضمون والمعنى والتوجه الخالص للخالق سبحانه.
لهذا، لم يكن غريبا أن تكون أمتنا أمة الاسلام في المقام الاول امة للعلم والتعلم والتدبر والتفكير والتربية.
ومن هذه المضامين جميعها ننطلق نحن في بلادنا.
ليتميز التعليم بحمد الله بتجربة فريدة انطلقت من ثوابت التزامه بالشرع الحنيف، والتعليم - والحالة كذلك - رسالة تحتاج الى من يعززها ويثبت ركائزها، مع البحث المستمر عن الرقي في مجال المعرفة، و تقديم رساله وتحقيق طموح الاجيال متسلح بالعلم النافع والخلق الرفيع.
نحو التفكير كأسلوب عقلي يرقى بأسمى ما في الانسان نحو الغد بإيمان وثقة.
نحو التربية كهدف، وثمرة نقطف جميعا ثمارها ونعمل من أجلها.
نعدكم أن نسعى جاهدين حتى نحقق الهدف ونصل الى الغاية، ليكون أبناؤنا وبناتنا كما تريدون، ولا شك ان الطريق طويل ولكن من سار عليه وصل.
ولذلك يبقى دورنا نحن مسؤولين ومواطنين..ان نكون عند مستوى الامانة الملقاة على عواتقنا، لتقديم كل ما من شأنه تشجيع وتخدم الطالب وتساعد على اقامة النهج السليم والمستقيم، كي نحصد ثمرة الجهد لفلذات الاكباد بكل حب وتقدير وتشجيع وأمل، ودعاء له بمواصلة النبوغ من اجل وطن يضمنا ونعمل من اجله، لحمته وسداه الأخوة، والمحبة، والترابط , مثلما يكون الشكر اعترافا وسلوكا، يكون التقدير في النفس ، ويكون الشعور بالتكريم استحقاقا للتفوق.. نكون جميعا ابناء اوفياء لهذا البلد نكون اكثر ثقة في الله اولا ثم في النفس ثانيا وفي المستقبل ثالثا، نحاول رد الدين للوطن باخلاص وفي قلوبنا الايمان القوى واليقين العميق يعمران الوجدان وينيران طريق المستقبل.
اللهم آمنا في وطانا وادم نعمة الأمن والاستقرار فيه اللهم اعصمنا من الفتن اللهم ثبت قلوبنا على طاعتك اللهم من أرادنا بسوء فاقلب سوءه على نفسه يا ارحم الراحمين يا غياث المستغيثين يا ذو الجلال والإكرام اللهم نسالك الاستقرار والامان يارب العالمين
لهذا، لم يكن غريبا أن تكون أمتنا أمة الاسلام في المقام الاول امة للعلم والتعلم والتدبر والتفكير والتربية.
ومن هذه المضامين جميعها ننطلق نحن في بلادنا.
ليتميز التعليم بحمد الله بتجربة فريدة انطلقت من ثوابت التزامه بالشرع الحنيف، والتعليم - والحالة كذلك - رسالة تحتاج الى من يعززها ويثبت ركائزها، مع البحث المستمر عن الرقي في مجال المعرفة، و تقديم رساله وتحقيق طموح الاجيال متسلح بالعلم النافع والخلق الرفيع.
نحو التفكير كأسلوب عقلي يرقى بأسمى ما في الانسان نحو الغد بإيمان وثقة.
نحو التربية كهدف، وثمرة نقطف جميعا ثمارها ونعمل من أجلها.
نعدكم أن نسعى جاهدين حتى نحقق الهدف ونصل الى الغاية، ليكون أبناؤنا وبناتنا كما تريدون، ولا شك ان الطريق طويل ولكن من سار عليه وصل.
ولذلك يبقى دورنا نحن مسؤولين ومواطنين..ان نكون عند مستوى الامانة الملقاة على عواتقنا، لتقديم كل ما من شأنه تشجيع وتخدم الطالب وتساعد على اقامة النهج السليم والمستقيم، كي نحصد ثمرة الجهد لفلذات الاكباد بكل حب وتقدير وتشجيع وأمل، ودعاء له بمواصلة النبوغ من اجل وطن يضمنا ونعمل من اجله، لحمته وسداه الأخوة، والمحبة، والترابط , مثلما يكون الشكر اعترافا وسلوكا، يكون التقدير في النفس ، ويكون الشعور بالتكريم استحقاقا للتفوق.. نكون جميعا ابناء اوفياء لهذا البلد نكون اكثر ثقة في الله اولا ثم في النفس ثانيا وفي المستقبل ثالثا، نحاول رد الدين للوطن باخلاص وفي قلوبنا الايمان القوى واليقين العميق يعمران الوجدان وينيران طريق المستقبل.
اللهم آمنا في وطانا وادم نعمة الأمن والاستقرار فيه اللهم اعصمنا من الفتن اللهم ثبت قلوبنا على طاعتك اللهم من أرادنا بسوء فاقلب سوءه على نفسه يا ارحم الراحمين يا غياث المستغيثين يا ذو الجلال والإكرام اللهم نسالك الاستقرار والامان يارب العالمين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق